الشيخ محمد آصف المحسني
36
مشرعة بحار الأنوار
سبّني ) ) وحديث : ( ( علي مع الحق والحق مع علي ) ) . من كتب العامة فلاحظ أواخر هذا الباب ( 29 : 645 و 646 ) . ج 30 : أيضاً المحن والفتن الباب 16 : فيما كتب ( ع ) إلى أصحابه في ذلك تصريحاً وتلويحاً ( 30 : 1 ) ليس في الباب رواية معتبرة ولو كانت الرواية الأولى الطويلة معتبرة سنداً لاستفدنا منها بعض الأحكام الفقهية . الباب 17 : احتجاج الحسين ( ع ) . . . ( 30 : 47 ) ليست فيه رواية معتبرة . الباب 18 : في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول ( ص ) . . . ورحوعهم إلى أمير المؤمنين ( ع ) ( 30 : 53 ) اخذ العلم من غير علي كان ممتنعاً فلذا احتاجوا اليه ( ع ) في حفظ ماء وجههم لكن الفضيلة العلمية والأخلاقية غير مؤثرة في الأمور السياسية لحد الآن وحتى يوم القيامة . روايات الباب غير معتبرة سنداً سوى المذكورة برقم 8 المنقولة من الكافي والمحتمل انها أيضاً مرسلة لبعد رواية محمد بن الحسين عن مسعدة بن زياد فلاحظ . الباب 19 : ما اظهر . . . من الندامة . . . عند الموت ( 30 : 121 ) اما ندامة الأول فهي في حد نفسه ممكنة لأنه غير متمكن من الجبران مع