الشيخ محمد آصف المحسني
358
مشرعة بحار الأنوار
باليهودية التي سمت الشاة للنبي ( ص ) فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : ان كان نبياً لم يضره وان كان ملكاً أرحت الناس منه . قال : فعفا رسول الله ( ص ) عنها . ص 402 . وفي الرواية سؤال صعب ، وهو ان ذبيحة أهل الكتاب ميتة ، فيكف أكلها رسول الله ( ص ) ، والرواية مذكورة في كتب الشيعة وأهل السنة ، وعنديفي الحكم الفقهي المذكور بحث ذكرناه في كتابنا حدود الشريعة 1 : 52 . ج 69 : بعض الأبواب السابقة وأبواب الكفر ومساوئ الاخلاق الباب 94 : فضل الفقر والفقراء وحبهم ومجالسهم و . . . ( 69 : 1 ) فيه آيات وروايات أكثر من ( 90 ) رواية والمعتبرة سنداً ما ذكرت برقم 21 ، 24 ، 26 ، 28 ، 36 ، 39 ، 44 . في الباب فوائد : 1 - في الآية الأولى نصيحة مهمة للزعماء والمراجع بالنسبة إلى رعاية الفقراء والكون معهم ، كما أن في آيات الزخرف تسلية كبيرة لفقراء المؤمنين . 2 - الأقوال الأربعة حول تفاضل الفقر والغنى مذكورة في ص 7 . 3 - تعرض المؤلّف ( رحمه الله ) لبحث كلامي حول عرض الآلام في ص 18 وما بعدها وفيه بحث التحابط . 4 - بحث حول اقسام الفقر ص 30 وما بعدها . 5 - في الخبر المذكور برقم 55 فضل عظيم للفقر والعسار وسنده لا بأس