الشيخ محمد آصف المحسني
323
مشرعة بحار الأنوار
أو اخبار كثيرة يطمئن بالحرمة أو يصدق عليه عنوان آخر كالخبيث كما عن الشهيد الثاني ص 41 ، وروايات الباب غير معتبرة . الباب 5 : حكم البيوض وخواصها ( 63 : 33 ) الباب 6 : حكم ما لا تحله الحياة من الميتة ومما لا يؤكل لحمه ( 63 : 48 ) ليست في البابين رواية معتبرة سنداً . الباب 7 : فضل اللحم والشحم وذم من ترك اللحم أربعين يوماً . . . ( 63 : 56 ) فيه روايات يمكن الاعتماد على رابعتها لكثرة أسانيدها . ومعظم الروايات من محاسن البرقيو جملة منها معتبرة سنداً ، لكن أشرنا في السابق إلى عدم وصول نسخة المحاسن من مولفه ( رحمه الله ) إلى المجلسي ( رحمه الله ) بسند معتبر متصل ، بل هو ينقل عنها وجادة فلا عبرة بمثل هذه الروايات لاحتمال الدس والتحريف فيها . ونفس العلة سارية في جملة من الكتب ، واما من لم يعتن بهذه العلة فهو يرى جملة من الروايات المعتبرة سنداً في هذه الكتب معتبرة ، والله العالم . لا يقال كثرة الروايات توجب الاطمئنان بصدور المشترك فيها من الإمام ( ع ) فإنه يقال : لا توجب الكثرة الموجودة في كتاب واحد الاطمئنان لاحتمال دسها من شخص واحد . الباب 8 « 1 » ) : الكباب والشواء والرؤوس ( 63 : 77 ) ليست فيه رواية معتبرة .
--> ( 1 ) - فينسختي المطبوعة من البحار رقم 16 وهو غلط والصحيح رقم 8 كما كتبناه ، وهكذا إلى الأخير .