الشيخ محمد آصف المحسني
256
مشرعة بحار الأنوار
40 ( حاشية ص 65 ) يظهر وجهه من مراجعة معجم الرجال ( 16 : 30 ) . والخلاصة ليس الحسن بن علي المذكور فيه هو ابن فضال الموثق ، بل هو مشترك بين ثقتين ومجهول ، ولاجله يصبح السند غير معتبر . 15 - في صحيح محمد بن مسلم قال : قال لي أبو جعفر ( ع ) : كان كل شيء ماء وكان عرشه على الماء فامر الله جلّ وعزّ الماء فاضطرم ناراً ، ثم امر النار فخمدت ، فارتفع من خمودها دخان ، فخلق الله السماوات من ذلك الدخان وخلق الأرض من الرماد . . . ( 54 : 98 ) . أقول : يمكن ان نقول بان سلطنته كانت على خصوص الماء ، إذ لا مخلوق سواه ، فالآية لا تدل على جسمانية العرش وكونه مربوباً مادياً ، ثم في الرواية بعد ذلك بحث من وجهة نظر العلوم الحديثة . 16 - تعرض المؤلّف المتتبع في ( 54 : 224 إلى 232 ) لنقل الأقوال فيعمر الدنيا ، وقد اتضح اليوم فسادها بعض الاتضاح في علم طبقات الأرض ( الجيالوجيا ) لكن مطالعتها ربما لا تخلو من فائدة للباحثين ، فإنه تعرض لبعض المسائل من علم النجوم القديم البائد . ولاحظ المذكورة برقم 74 في ( 54 : 94 ) أيضاً . 17 - الروايات الواردة في كيفية دحو الأرض كلها ضعيفة فلا يعتمد عليها . 18 - تعرض المؤلّف للحدوث الدهري ( 54 : 236 - 237 ) ولاقوال جملة من علمائنا وغيرهم حول حدوث العالم وقدمه ( 54 : 238 وما بعدها ) وبيان دلالة النصوص على الحدوث ( 54 : 254 ) . وبيان أدلة التسلسل ( 54 : 260 )