الشيخ محمد آصف المحسني

243

مشرعة بحار الأنوار

تتمة : وعن المفيد ( رحمه الله ) أن الرجعة انما هيلممحضي الايمان من أهل الملة وممحضي النفاق منهم من دون سلف من الأمم الخالية . ( 53 : 138 ) . أقول : المطلب الأول قد يستفاد من رواية واحدة على ما مر فليس لاثباته دليل . والمطلب الثاني مخالف لجملة من الروايات ، وان فرضنا عدم اعتبارها سنداً فلا أقل انه لا مجال لانكاره . وعن السيد المرتضى : ان الرجعة لم تثبت بظواهر الاخبار المنقولة فيطرق التأويلات عليها . . . وانما المعول في اثباتها على اجماع الامامية على معناها بان الله تعالى يحيي أمواتا عند قيام القائم ( ع ) من أوليائه وأعدائه . ( 53 : 139 ) . أقول : أولا : الاجماع غير حجة ولا يفيد لنا ظنا فضلا عن ايرائه العلم وثانيا : ان الاجماع المذكور ليس بتعبدي بل مستند إلى الروايات المذكورة . فلا يكون بحجة . وثالثا : الظواهر حجة لا يجوز تأويلها من غير دليل معتبرة وإلّا لا يبقى حجر على حجر . الباب 30 : خلفاء المهدي ( ع ) وما يكون بعده . . . ( 53 : 145 ) فيه سبع روايات غير معتبرة سنداً . ففي بعضها ( كالرقم 1 ، 6 و 7 ) ان بعد المهدي القائم - عجل الله فرجه - اثنا عشر مهدياً وفي بعضها ( الرقم 2 ) أحد عشر مهدياً ، وهي بصراحتها أو ظهورها تدل على مغايرة المهديين للأئمة ( ع ) . وفي الرواية الأخيرة وهي رواية كامل الزيارات . . . وفيها ( مسجد سهيل ) يكون قائمه والقوّام من بعده . . . ( 53 : 148 ) .