الشيخ محمد آصف المحسني
198
مشرعة بحار الأنوار
( مقتول أو شهيد ) . ثانيا : انه ( ع ) مقتول بالسم . ثالثا : الثواب الكثير على زيارته ( ع ) . لكن قلبي لا يرضى بقبول الرواية وكذا بعض روايات أخرى لراوي هذه الرواية هو أبو الصلت الهرويالذي وثقه النجاشي وصدّقه بعض أهل السنة ، ولم يضعفه أحد منّا ، والله العالم . وينافي الأمر الأول صحيح أيوب المذكور فيالكافي ( 1 : 341 ) عن الرضا ( ع ) . . . ما منا أحد اختلف الكتب اليه وأشير بالأصابع وسئل عن المسائل وحملت اليه الأموال إلّا اغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث الله . . . ويؤيده رواية عبد الله بن عطاء . ( 51 : 37 ) . قال الشيخ المفيد ( رحمه الله ) في شرح عقائد الصدوق ( رحمه الله ) ص 63 : فأمّا ما ذكره أبو جعفر من مضي نبينا والأئمة ( عليهم السلام ) بالسم والقتل ، فمنه ما ثبت ومنه ما لم يثبت ، والمقطوع به ان أمير المؤمنين والحسن والحسين خرجوا من الدنيا بالقتل ولم يمت أحدهم حتف انفه ، وممن مضى بعدهم مسموماً موسى بن جعفر ( ع ) ويقوى في النفس امر الرضا وان كان فيه شك . فلا طريق إلى الحكم فيمن عداهم بأنهم سموا أو اغتيلوا أو قتلوا صبراً ( جبراً ) فالخبر بذلك يجري مجرى الارجاف وليس إلى تيقنه سبيل « 1 » .
--> ( 1 ) - وقال أيضاً في الارشاد في حق الإمام الجواد ( ع ) وقيل إنه مضى مسموماً ولم يثبت عندي بذلك خبر فاشهد به . . . نقله المؤلّف في الجزء 50 : 3 .