الشيخ محمد آصف المحسني

195

مشرعة بحار الأنوار

افعال المأمون فيما بعد دليل على الثاني وان ذلك كان خدعة لعلل سياسية كما قلت فيديواني بالفارسية : آن ولايت عهديش تدليس بود * نقشه پيچيده‌ى إبليس بود ويدل عليه تهديد المأمون ، الامام بالقتل والهلاك ان لم يقبلها كما في رواية معتبرة أخرى برقم ( 4 ) ، والجزم بأحد الطرفين للباحث المحقق مشكل لتعارض القرائن ، نعم لا باس بادعاء ان المأمون يخاف من الامام ولا يرضى بنفوذه وشهرته وتوجه الناس اليه وتشديد الرقابة عليه . الباب 14 : سائر ما جرى بينه ( ع ) وبين المأمون وأمرائه ( 49 : 157 ) فيه روايات وبعضها معتبر كما في الرقم 7 و 11 . وفي ص 160 ذكر غرشستان والمراد به ظاهراً غرجستان وهي هزاره جات الواقعة في قلب أفغانستان لاگرجستان ، وفي الباب مطالب مفيدة . الباب 15 : ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا ( ع ) في الااحتجاج على المخالفين ( 49 : 189 ) مطالب الباب لا تحتاج إلى أسانيد ، فان أكثر ما ذكر في روايات الباب الثلاث ، له أسانيد مذكورة في محالها ، وانا لا أدري بصحة الاحتجاج المنسوب إلى المأمون على العامة وكذبه ، ولكن نفس الاحتجاج بقطع النظر عن المحتج مفيد . الباب 16 : أحوال أزواجه وأولاده واخوانه . . . ( 49 : 216 ) فيه 21 رواية المعتبرة منها ما ذكرت برقم 19 بل وما ذكرت برقم 15 و 17 على تردد في حسن حفيد البندار وفي كون سليمان بن جعفر هو