الشيخ محمد آصف المحسني
19
مشرعة بحار الأنوار
روايات معتبرة ، ولا اعتمد على روايات الباب لضعفها سنداً وان بلغت عشرة روايات فافهم . الباب 8 : أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب ( 27 : 309 ) الروايات الدالة على أن أهل البيت أمان لأهل الأرض مذكورة في بعض كتب أهل السنة أيضاً كالصواعق المحرقة لابن حجر المتحجر ، ويؤيدها قوله تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، لكن العنوان المأخوذ فيها هو أهل البيت دون الأئمة ( عليهم السلام ) ، فالحاق كل الأئمة بهم محتاج إلى دليل معتبر كحكم العقل لوحدة الملاك ثم المذكورة برقم 4 معتبرة . الباب 9 : انهم شفعاء الخلق ، وأن اياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم ، وانه يسأل عن حبهم وولايتهم يوم القيامة ( 27 : 311 ) قلت : الاعتماد على الروايات غير المعتبرة في اثبات العنوان مشكل ، واما السؤال عن حبهم فلا يحتاج اثباته إلى رواية بعد ادعاء بعض أهل السنة الاجماع على وجوب محبتهم وكل واجب يسئل عنه يوم القيامة فضلًا عن السؤال عن امامتهم وهي من أصول العقائد عند الإمامية . واثبات الشفاعة لهم أيضاً واضح ، ويمكن اثبات بقية العنوان لقوله تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ، فتأمل . وعن الكراجكي ( 27 : 314 ) يجب ان يعتقد ان أنبياء الله تعالى وحججه ( عليهم السلام ) هم في القيامة المتولون للحساب بإذن الله تعالى وان حجة أهل كل زمان يتولى امر رعيته الذين كانوا في وقته . قلت : لا دليل على مثل هذا الوجوب إلّا على من حصل له العلم به من