الشيخ محمد آصف المحسني

189

مشرعة بحار الأنوار

في حياته « 1 » . وما نقل من الروايات كلها يرجع إلى فرد واحد وهو محمد بن جمهور العمي ، وهذا الرجل وان لم يضعفه الشيخ لكنه قال إنه غال ، وان في رواياته غلو وتخليط والنجاشي ضعفه في الحديث جدا فنسبة الروايات إلى الثقات عجييبة إلّا ان يرد بهم الرواة الأولين في الروايات لا جميعهم . فلاحظ . ثم إنه لم يثبت بسند معتبر ان الامام لا يغسّله إلّا امام ، وليس في الباب رواية معتبرة بل فيه ما يشعر بخلافه . وان الرضا لم يغسل أباه الكاظم ( عليهماالسلام ) . فتأمل . الباب 11 : وصاياه وصدقاته صلوات الله عليه ( 48 : 276 ) فيه ثلاث روايات ثانيتها معتبرة سنداً . الباب 12 : أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله عليه ( 48 : 283 ) ليست فيه رواية معتبرة . تتمة : في آخر هذا الجزء مطالب من غير المؤلّف العلّامة وإليك فهرسها : 1 - ما يتعلق بأحوال اخوانه وأولاده ( ع ) . 2 - ما يتعلق ببقعته ( ع ) . 3 - ما يتعلق بالرضا ( ع ) . 4 - ما يتعلق ببقعة الرضا صلوات الله عليه . اقتبسوها من كتاب تحفة العالم في شرح خطبة المعالم . تاليف السيد

--> ( 1 ) - وجواب الصدوق ( 48 : 253 ) غير مقنع .