الشيخ محمد آصف المحسني
180
مشرعة بحار الأنوار
بمذهب سياسي أشبه من مذهب روحي في جملة من الفروع . الباب 10 : ذكر مدّاحية صلوات الله عليه ( 47 : 310 ) فيه مدائح واشعار ومطالب تضمنتها روايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 20 . الباب 11 : أحوال أصحابه وأهل زمانه . . . ( 47 : 334 ) فيه روايات ومطالب كثيرة متنوعة والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بأرقام 14 ، 23 ، 30 ، 41 ، 46 ، 60 ، 61 ، 69 ، 75 ، 87 ، 91 ، 98 ، 100 و 106 . 1 - رواية الهمداني المذكورة برقم 18 تزيل مشكلة تحير زرارة في من ينوب الإمام الصادق بعد وفاته ويقوم مقامه فإنه بعيد جدا كما في روايات أخرى ، وهذه الرواية تحل المشكلة بوجه حسن ، نعم الراوي الأخير مجهول وجملة ( رضي الله عنه ) بعد ذكر اسمه في السند غريب ، ولم يعلم أنها ممن ؟ من بعض الرواة أو من الصدوق ، وعلى كل هي لا تثبت وثاقته ، نعم إذا تكررت الرّضيلة في حق أحد فهو يكشف عن حسنه كما ذكرناه في علم الرجال . 2 - في صحيح إسماعيل قال داؤد بن علي - الوالي العباسي - للإمام الصادق ( ع ) : زوجت ابنتك فلانا الأموي . قال ( ع ) : ان كنت زوجت فلانا الأموي فقد زوج رسول الله ( ص ) عثمان . ولي برسول الله ( ص ) أسوة . . . ( 47 : 353 ) . يظهر من الرواية تصديق داؤد في تزويجه ابنته رجلا أمويا ، فالرواية تدل على أنهم ( عليهم السلام ) لم يكونوا مقيدين في تزويج بناتهم للهاشميين ، بل