الشيخ محمد آصف المحسني
100
مشرعة بحار الأنوار
الباب 57 : في أنه مع الحق والحق معه ( 38 : 26 ) ومن وقف على روايات الباب ربما يطمئن بصدور الحديث من رسول الله ( ص ) وكفى به فضلًا بل عصمة وقدوة في الكليات وفي موارد الاختلاف ، ولا داعي للعامة في وضع هذه المناقب المهمة لمن لا يهوونه ، كما لا داعي للشيعة إلى وضع الفضائل للخلفاء . الباب 58 : ذكره في الكتب السماوية وما بشر به . . . ( 38 : 41 ) فيه ثلاث عشرة رواية غير معتبرة ، والله يعلم صدقها وكذبها . الباب 59 : طهارته وعصمته . . . ( 38 : 62 ) ليس في الباب شيء يثبت به العنوان ، نعم هو يثبت بما تقدم . وفي رواية انه حفر حفيرة وضع فيها زانياً محصناً ، ثم نادى أيها الناس ان هذه حقوق الله لا يطلبها من كان عليه مثله ، فانصرفوا ما خلا علي بن أبي طالب وابنيه ثم صلى عليه ، وفي التهذيب ان محمد بن الحنفية ممن رجع ( 38 : 64 ) . أقول : لأجل الرواية أفتى سيدنا الأستاذ الخوئي ( رحمه الله ) بعدم جواز اجراء الحد لمن عليه مثله ، لكن الرواية مخالفة للواقع إذ لا يحتمل ان تلك الجماعة حتى ابنه ابن الحنفية كانوا من الزناة المحصنين ، ولو تعرضنا لمثل هذه لطالت التعليقة جدا ، والغرض ان المحقق لابد له من رفض طريقة المؤلّف ( رحمه الله ) وقبول كل جملة عربية باسم الحديث عن المعصومين ، وإلّا لابتلي بالثقافة الغير الصحيحة . تتمة : عن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( 2 : 212 ) : نص أبو