الشيخ محمد آصف المحسني
75
مشرعة بحار الأنوار
في الفروع كما هو محسوس للمبلغين والمرشدين . وفي معتبرة الكشي عن الطيار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام بلغني انك كرهت مناظرة الناس ؟ فقال اما كلام مثلك فلا يكره ، من إذا طار يحسن ان يقع ، وان وقع يحسن ان يطير ، فمن كان هكذا لا نكرهه . ( 136 : 2 ) . وفي معتبرة اخري عنه عليه السّلام في حق الطيار بعد موته : رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا فقد كان شديدةالخصومة عنا . ( المصدر ) والله سبحانه اعلم بافعاله واحكامه . والمذكورة بأرقام 4 ، 5 ، 6 ، 11 ، 39 ، 40 ، 41 بل 44 علي فرض كون حماد هو الثقة ، معتبرة سنداً . الباب 18 : ذم انكار الحق والاعراض عنه والطعن علي أهله . ( 140 : 2 ) ورد فيه جملة من الآيات والروايات . والامر واضح ، نعم في الباب روايات حول الكبر ومعناه ولابد من تحقيقه في غير المقام . وليس في رواياته سند معتبر . الباب 19 : فضل كتابة الحديث وروايته ( 144 : 2 ) أورد فيه سبعة وأربعين خبراً نذكر بعضها : 1 رواية العيون بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم : اللهم ارحم خلفائي ثلاث مرات قيل له : يا رسول الله ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنتي فيسلمونها من بعدي . ( 144 : 2 ) . 2 في رواية أبي خالد القماط عن الصادق عليه السّلام في خطبته يوم مني :