الشيخ محمد آصف المحسني

72

مشرعة بحار الأنوار

وهو من ارادء أنواع التقليد فإنه تقليد عالم لراو جاهل وربما كاذب ! ! الباب 17 : ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهي عن المراء ( 124 : 2 ) . أورد فيه آيات كريمة ، أحاديث كثيرة أكثر من ستين حديثا وقال ( ص 127 ) : المراء الجدال ويظهر من الاخبار بان المذموم منه هو ما كان الغرض فيه الغلبة واظهار الكمال والفخر أو التعصب وترويج الباطل واما ما كان لاظهار الحق ورفع الباطل ودفع الشبه عن الدين وارشاد المضلين فهو من أعظم أركان الدين . . أقول : لكن بعض الروايات ينهي عن مجادلة الناس في امر الإمامة وان عارضه بعض آخر ، وبعض الروايات جعل الأورعية في ترك المراء وان كان محقاً واطلاقه يشمل ما إذا كان الغرض تحصيل حقه . ويشكل جمع مضامين هذه الأخبار المعتبرة والضعيفة علي وجه يطمئن به النفس ، ومقتضي القاعدة وجوب المجادلة عن الحق ولدفع الشبه في مقام هداية الناس مع احتمال القبول وعدم توقع ضرر مهم . وفي غيره ترك المراء والمجادلة مطلقاً لأدائهما إلي بعض المحرمات الفقهية والأخلاقية كما هو المجرب . ثم المستفاد من الآيات الشريفة : 1 ذم المحاجة فيما لا علم لصاحبها بالموضوع ( آل عمران / 65 ) ( الحج / 2 ، 8 7 ) . 2 ذم مجادلة الكفار اللجوج ( في الأوثان والأصنام ) ( الأعراف 70 ) .