الشيخ محمد آصف المحسني

481

مشرعة بحار الأنوار

وضعني الله عز وجل فيه إلى هذا المكان . فان تجاوزاته احترقت أجنحتي بتعدي حدود ربي جلّ جلاله : فرخّ بي في التورزخة حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله من علو ملكه . . . ( 26 : 227 ) وفي نسخة فزجّ بي ربّي زجة في النور . والمعنى واحد تقريبا الجملة الأولى في معنى الجملة المشهورة في أقواه الناس : لو دنوت ائملة لاحترقت : كه گر يك سر موى برتر برم فروغ تجى بسوزد پرم وفي كون ذلك علي الحقيقة أو كونه كتابة عن عجزه واتهاء استعداده وجهان والجملة الثانية تدل على أن البراق خصص لمرحلة والرفرف لمرحلة من السير في القضاء ، وبعد ذلك نقله الله بتوسط النور وأمواجه . هذه مسألة جديدة قبل انها دراسة اليوم في انتقال الجيوش المحاربين إلى الهات من أماكن بعيدة بدقائق محدودة وما تدري نفس ماذا تكسبغدا ؟ ! الباب 9 : ان الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم وأنهم يرونهم عليهم السلام ( 26 : 251 ) فيه 26 رواية غير معتبرة سندا .