الشيخ محمد آصف المحسني
450
مشرعة بحار الأنوار
( 25 : 166 ) . وفي آخر الباب حديث طويل مرسل ( 25 : 169 - 175 ) في أوصاف الامام ، وجملة من جملاته تشهد بأنه من جملاته تشهد بأنه كلام بعض أهل العلم نسبها إلى أمير المؤمنين ترويجا لتوهمه ونظره ، العجب من المجلسي رحمة الله انه يقبل كا كلام منسوب إلى أحد من الأئمة عليهم السلام ثم الوعاظ والمبلغين يعتمدون عليه لأنه مذكور في بحاره ! ! الباب الآخر 4 : في دلالة الإمامة . . . وفيه قصة حبابة الوالبية ( 25 : 175 ) ولا يبعد اعتبار الرواية الثانية بطريق غيبة الشيخ رحمة الله فلاحظ . الباب 5 : عصمتهم ولزوم عصمة الام عليه السلام ( 25 : 119 ) الشيعة الإمامية حيث ذهبوا إلى وجوب نصب الإمام عى الله تعالى كوجوب نصب الأنبياء ، وعلى الأقل عندهم ان أوصياء رسولالله صل الله عليه وآله وسلمالاثنتى عشر من أئمة أهل بيت عليهم السلام انما عينوا من قبل الله تعالى ، فرسول اللهصل الله عليه وآله وسلم نصب عليا في حجة الوداع بغدير خم وهو عيّن ونصب ابنه الحسن ، وهكذا . فليس للناس صنع في نصبهم كالأنبياء ، قالوا بعصمتهم من قديم واقدم استدلال على عصمة الامام على ما رأيته هو استدلال هشام بن حكمم من فضلاء أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ذكره في جواب تلميذه الفاضل الثقة الشهير محمد بن أبي عمير ( 25 : 192 ) وهذا الاستدلال وان استحسنه هذا العالم الكبير غير أنه عندي ضعيف ، لكنه يعطة لنا فكرة العصمة الشيعة والدفاع عنها من بكرة أيهم . واجمع هو نقل تسالم علاء الشيعة من الشيخ القدامي الشهير