الشيخ محمد آصف المحسني

433

مشرعة بحار الأنوار

وأما ملاك شهادة الأمة الوسط على الناس كما في قوله تعالى : ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) . إذا لم نقيدهم بالأئمة عليهم السلام ، فهو مجعول عندنا ، إذ لا يظهر للشهادة من دون علم باعمالهم معنى صحيح إلّا أن يراد بها شهادة المؤمن على الكفار الذين يعم كفرهم واعتقادهم الباطل أو بضميمة ما شاهده من معاصيهم والله العالم . الباب 20 « 1 » : تأويل المؤمنين والايمان والمسلمين والاسلام بهم وبولايتهم عليه السلام والكفار والمشركين . . . بأعدائهم ( 23 : 354 ) أورد فيه مأة رواية والمذكورة برقم 39 ، 50 و 68 معتبرة سندا . ولك ان تقسم الروايات إلى عدة اقسام يوجب كل قسمة ، الاطمئنان بصدور القدر المشترك فيها من الإمام عليه السلام ، فتأخذ به ولعل الغالب فيها كون التتفسير من الباب الجرة والتطبيق . الباب 21 : الرسول صل الله عليه وآله وسلم تأويل قوله ( انما اعطكم بواحدة ) ( 23 : 391 ) والمذكورة برقم 39 ، 50 و 68 معتبرة سندا . ج 24 : في بقية الآيات النازلة فيهم عليهم السلام من جملة مصادر هذا الباب كتاب ما رمز له بالكنز وهو رمز لكنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا كما هو مصرح في آخر الاجزاء .

--> ( 1 ) . انه اباب 21 لكن في البحار المطبوع عده 20 مكررا .