الشيخ محمد آصف المحسني

421

مشرعة بحار الأنوار

أليه في النسب « 1 » ( 23 : 157 ) أقول : وعليه فيمكن شمول الحديث لفاطمة والحسن والحسن وأولادهما لكن لا لمطلق أولاد فاطمة وأولاد الحسنين بل بخصوص التسعة من أولاد الحسن بقرينة قوله صل الله عليه وآله وسلّم : في الروايات كثيرة المروية من طريق أهل السنة والشيعة : الخلفاء بعدى اثنتا عشر كلهم من قريش . . . لكن تعقيب كلمة أهل بيتي لكملة عترتي يمنع من شمول العترة لغير أهل البيت . ومن الواضح عدم شمول العترة لاميرالمؤمنين عليه السلام نقول : نلحقه بالحسنين في وجوب التمسك به بدلائل كثيرة منها الروايات المفسرة لأهل البيت المذكورة في آية التطيهر بعلي وفاطمة والحسنين عليه السلام فقط . في معتبرة غياث بن ابراهين عن الصادق عليه السلام عن آياته عن مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي » من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صل الله عليه وآله وسلّم حوضه

--> ( 1 ) . كما عن نهاية : عترة الرجل أخص اقارية ( 23 : 151 ) وقال في المنجد : العترة : ولد رجل وذريته أ ( عشيرته ممن مضى ، القطعة من المك الخالص الريقة العذبة ( وفسره بالزعفران وبنئات عطرى أيضا )