الشيخ محمد آصف المحسني
417
مشرعة بحار الأنوار
غيرهن من العلماء ، وليس فيهن من تصلح للإمامة والمتبوعة في أمور الدين كما لا يخفى . ثم المعلوم - بقرينة خارجي - ان المراد باهل البيت هو أمير المؤمنين والحسنين إذ لم يظهر من فاطمة - سلام الله عليها - امر ولا نهي ولا تعليم للنساء وللجميع ، كم ان المستفاد من الجمع بين الروايات لزوم الترتيب في الحسن ثانيا ثم الحسين ثالث . واما شمول الحديث لسائر الأئمة فغير ظاهر ، بل الظاهر عدمه لعدم صدق أهل البيت عليهم ، فلابد من الحاقهم بهم من إقامة دليل من الخارج . ومنها قوله صل الله عليه وآله وسلّم : من مات ولم يعرف اام زمانه مات مية جاهلية ، ولولا حجية كلامهم لا يعرف للحديث معنى ، ولاحظ مصادره في ( 256 الهامش ) ولاحظ ( 76 : 23 و 95 بحا الأنوار ) . ومنها : حديث الثلقين المتواتر وقد الف بعض السادة المحققين المتتبعين في جمع طرق ، وبيان متونه المختلفة ومدلول كتابا كبيرا فلاحظ بعض اجزاء كتاب ( عبقات الأنوار ) شكر الله مساعية وتحمل مصاعب التتبع والتدبر . فعن مسند أحد بن حنبل ، باسناد عن أبي سعى الخدري قال : قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلّم : « اني تركت فيكم الثقلين ، ما أن تمسكهم بهما لن تظلّوا بعدي وأحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله ممدود من السماء والى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وأنهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض « ( 23 : 103 ) وعترتي أهل بتي ، ألا وأنهما لن تفرقا حتى يردا علىّ الحوض » ( 23 : 106 ) يستفاد من الرواية عليما يبدو لي عجلا أمور :