الشيخ محمد آصف المحسني

414

مشرعة بحار الأنوار

أقول : وهذا الكلام لا يخلو من تعصب ونظر سوء كما هو الشائع بين أهل الأديان والمذاهب قديما وحديث ومن أشد هذه العداوات والعصبيات عصبية الفرقة الضالة الوهابية القائمة اليوم الحكومة آل سعود على اشرف الأماكن الاسلامية طهرها الله من ارجاسهم ، فإنهم عملاء أميركا ، فقد قال سفير السودان في كابل يوما زارني [ حينما كنت مترجما لمجلس القيادة الاسلامية ومنشياء له ] : ان الحكومة السعودية هم الذين يعاونون نصارى الجنوب علينا بالسلاح والأموال وجناياتهم مفصلة في كتب مبسوطة منتشرة في المكتبات العامة في الأسواق . وعلى كل ما اشتهر في لسان جمع من علمائنا من أن المخالفين بحكم المسلمين ، اي انهم كفار لكن حكم شرعا بطهارتهم وبصحة التزويج والتزويج واكل ذبائحهم لمجرد التسهيل على الشيعة في هذه الحياة ، يرده ما دل على دخول صالحيهم إذا لم يكونوا من النصاب في الجنة وبخالفه ما يفهم من جملة من الروايات الواردة في اسلامهم وقد ذكرناها أول كتابنا ( عدالة الصحابة المطبوع مع كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة الثالثة ) . وهنا قول آخر وهو ان الإمامة من الأصول ، لكن لا من الأصول الدينية كالتوحيد والنبوة والمعاد ، بل من الأصول المذهبية ، والمخالف قاصرا ومقصرا ومعاندا خارج عن المذهب وان لم يخرج عن الدين الاسلامي ، لكنه مخالف لقوله صل الله عليه وآله وسلّم النقول السابق : ( من مات ولم يعرف امام زمان مات ميتة جاهلية ) ألّا ان يدفع بأنه مقتضى الجمع بين الأدلة من السيرة وبعض الأذلة اللفيظة المختلفة اعتبار الاعتقاد