الشيخ محمد آصف المحسني

412

مشرعة بحار الأنوار

فشذ وبقي على الصراط من بقي ، ومن العجب ان مثل زرارة لم يكن يعرف وصى الإمام الصادق عليه السلام بعد فوته وبقي متحيرا فما ظن بهشام بن سالم واضرابه . بل ربما يتقون من بني هاشم كما يظهر من قضة عيسى بن زيد . 3 - اختلاف بني هاشم بينهم هو المانع الآخر في الامر التنصيص واتمام الحجة ، فان اتفاقهم على فرد بعينه من ذرية رسول الله واتخاذه أماما وسيدا مطاعا كان له اثر بليغ بين عوام الناس ، لكن اختلافهم فكرا وعملا أوهن امر الإمامة ، وموضع الزيدية لم يكن بأخف من موضع بني عباس أو بني أمية من الأئمة الاثني عشر ولو استولوا على السلطة والحكومة لقتلوا الإمام الصادق عليه السلاماذا اقتضاء الحال ، ومن قرأ مقاتل الطابيين وبعض روايات الكافي ، هان عليه تصديق ما قلنا . 4 - تحقيق المقام وبيان على نصب الإمام على الله تعالى لا على الناس مذكور في كتابنا ( صراط الحق 3 : 190 ، الطبعة الثانية ) . أورد فيه الموّلف المتتبع أربعين رواية لا يعذر الناس بترك الولاية . . . ( 23 : 76 ) وغيبة النعماني والكشي والتفسير المنسوب إلى القمي وقرب الإسناد وأمالي الشيخ وعللل الشرايع والعيون وثواب الأعمال وبصائر الدرجات وكمال الدين والاختصاص وكنز الكراكجي بأسانيد غير معتبرة وبعضها معتبر ، ولاشك في حصول العلم يصدر بعضها من الإمام عليه السلام . وو جوب بمعرفة الامام يكشف عن كون الامامةمن أصول الدين والعمدة في اثباته هو ما نقل عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلّم بالافاظ مختلفة : من مات