الشيخ محمد آصف المحسني

325

مشرعة بحار الأنوار

تعالى ان الهدف من جعل الانسان خليفة في الأرض ليس مجرد الايمان والعمل الصالح حتى لا يخلق الفاسد وسفاك الدماء واطلاق الكلام ( مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ . . . ) يشمل الكافر وغيره وعليه فيمكن ان يقال إن عمارة الأرض بالعلم كعبادة الله علة للخلق ، فافهم فإنه دقيق ولم ارَ من ذكره . الباب 2 : جوامع معجزاته صلّى الله عليه وآله وسلّم ونوادرها ( 225 : 17 ) أورد المؤلّف العلّامة فيه روايات مشتملة على كثير من معجزات صلّى الله عليه وآل وسلّم نقلها من قرب الإسناد والتفسير المنسوب إلى الامام العسكري عليه السّلام ومن الخرائج والمناقب والكافي . اما ما نقله عن الكافي فهو ضعيف سندا وما نقله عن المناقب والخرائج فهو مرسل واما التفسير المذكور المنسوب إلى الامام فكاتبه مجهول وانا أظن بوضعه ولا يعتد به والعمدة الرواية الطويلة المشتملة على معجزات كثيرة ، المتقولة من قرب الإسناد للحميري الثقة وسند الرواية صحيح لأنها عن الحسن بن ظريف عن معمر عن الرضا عن أبيه موسى عليه السّلام ذكرها وهو طفل خماسي بأمر أبيه عليه السّلام لليهود السائلين عن معجزات نبينا صلّى الله عليه وآله وسلّم فانصفوا بعد استماعها فاسلموا . فان بيانها من طفل خماسي من نسله وابن وصيه السادس الإمام الصادق عليه السّلام معجزة أخرى للنبي الأكرم ، وعمدة التردد انما هي في نسبة النسخة من قرب الإسناد الموجودة عند المجلسي فإنها لم تحرز وصولها اليه سند معتبر كما أشرنا اليه في أوائل الكتاب وذكرناه في الطبعة الرابعة في كتابنا ( بحوث في علم الرجال ) .