الشيخ محمد آصف المحسني

306

مشرعة بحار الأنوار

في محلها . خاتمة : قال العلّالمة المؤلّف : ظاهر أخبار المولد السعيد ان الشهب لم تكن قبله ، وانما حدثت في هذا الوقت وهو خلاف المشهور . . . ( 330 : 15 ) أقول : لا حجية ولا اعتماد على ظواهر روايات ضعيفة وليست هي كثيرة توجب الاطمئنان بصدورها عن النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أو الأئمة عليهم السّلام . الباب 4 : منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك إلى نبوة صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 331 : 15 ) فيه منقولات مرسلة وروايات ضعيفة ، المعتبر ما ذكر بأرقام 7 ، 9 و 90 ، ولا يبعد كون حليمة مرضعة له صلّى الله عليه وآله وسلّم أيضاً ثابت من التاريخ . ج : 16 : تزوجه صلّى الله عليه وآله وسلّم بخديجة وفضائله وأخلاقه الباب 5 : تزوجه صلّى الله عليه وآله وسلمّم بخديجة رضي الله عنها وفضائلها وبعض أحوالها ( 1 : 16 ) فيه جملة من الروايات أوليهما معتبرة السند ان فرضنا الاطمئنان بصحة نسخة امالى الشيخ الطوسي الواصلة إلى العلّامة المجلسي رحمة الله وهي تكفى لفضل خديجة أم المؤمنين وجدة الأئمة الهادية سلام الله عليها وعلى بعلها وأولادها وذريتها . لكن صحة النسخة المذكورة غير محروزة . وأورد المؤلّف العلّامة في الباب قصصاً تاريخية حماسية حول تزوجه صلّى الله عليه وآله وسلّم بها وقد أورد في أول الباب روايات ثلاثة في فضل خديجة