الشيخ محمد آصف المحسني
295
مشرعة بحار الأنوار
الباب 19 : ما جرى بينه عليه السّلام وبين إبليس لعنه الله ( 270 : 14 ) ليس فيه خبر معتبر . الباب 20 : حواريه وأصحابه . . . ( 272 : 14 ) فيه آيات وروايات ، والمعتبر منها ما ذكر برقم 2 ، 7 و 10 . الباب 21 : مواعظ وحكمه وما أوحى إليه . . . ( 283 : 14 ) أقول : في الباب مواعظ نافعة وفقنا الله والقراء الكرام إلى العمل بها ثم ارشاد المؤمنين بها ، بعنوان ما نقل عن عيسى عليه السّلام من دون الجزم بنسبتها إليه عليه السّلام فان المعتبر من أسانيد روايات الباب واحد أو اثنان والعمدة ما نقله من الكافي برقم 14 عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السّلام . والظاهر من ضمير الجمع هم موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي عليهم السّلام . فإنه روى عنهم كما يظهر من معجم الرجال . وهذا السند معتبر على المشهور أو على قول الكل ورواه الصدوق في أماليه عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السّلام وعليه فيمكن ان يكون الضمير راجعاً إلى على وأبى بصير وأبى عبد الله عليه السّلام وحيث إن علي بن أبي حمزة ضعيف على الأقوى يسقط السند عن الاعتبار . نعم إذا ثبتت جملة : « عليهم السلام » في نسخة الكافي بخط الكليني فلا يبعد ترجيح الاحتمال الأول لكن الآن فالسند فيه الحتمالان : الارسل وتعدد السند والله أعلم . الباب 22 : تفسير الناقوس ( 334 : 14 )