الشيخ محمد آصف المحسني

285

مشرعة بحار الأنوار

66 ، 73 ولكن كثير من الروايات الغير المعتبرة ذات متون نافعة ومفيدة للاتعاظ أولا والوعظ ثانيا ، فالمبلغون من أهل العلم يستفيدون منها لأنفسهم ولاصلاح الناس ، لكن ، ليس لهم ان يقولوا على المنابر وفي المجالس ان الإمام الصادق عليه السّلام قال كذا وكذا أو قال الله تعالى لموسى عليه السّلام كذا وكذا أو قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كذاو كذا أو قال موسى كذا وكذا أو فعل موسى كذا وكذا ، أو قال جبرئيل أو ملك كذا وكذا ، فان استناد قول أو عمل إلى أحد ، لا يصح الا بالعلم أو الاطميئنان أو حجة شرعية . وفي غير هذه الفروض الثلاث لابد ان يقول : في رواية ، أو : نقل عن الامام أنه قال كذا وكذا أو ذكر المجلسي رحمة الله في بحاره رواية تقول كذا وكذا وأمثال هذه التعابير . الباب 12 : وفاة موسى وهارون عليهما السّلام وموضع قبرهما وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السّلام ( 363 : 13 ) . فيه روايات المعتبر منها ما ذكر برقم 9 و 11 . الباب 13 : تمام قصة بلعم وباعور . . . ( 388 : 13 ) . الباب 14 : قصة حزقيل عليه السّلام ليس فيه خبر يعتمد عليه بخصوصه . الباب 15 : قصص إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد . . . ( 388 : 13 ) فيه روايات والمعتبر منها ما ذكر برقم 6 . الباب 16 : قصة إلياس واليسع عليهم السّلام ( 392 : 13 ) الباب 17 : قصة ذي الكفل عليه السّلام ( 404 : 13 ) الباب 18 : قصص لقمان وحكمه