الشيخ محمد آصف المحسني

279

مشرعة بحار الأنوار

ج 13 : ما يتعلق بموسى وهارون وخضر ويوشع وحزقيل وإسماعيل وإلياس وذي الكفل ولقمان والشموئيل عليهم السلام أبواب قصص موسى وهارون عليهم السّلام الباب 1 : نقش خاتمها « 1 » وعلل تسميتهما وفضائل وسننهما ( 1 : 13 ) أورد المؤلّف العلامة فيه آيات وروايات ونحن نشير إلى بعض الأمور 1 - لم يصح شئ من روايات الباب سنداً ومصدراً . 2 - وصف القرآن موسى بكونه مخلصا ( بفتح اللام ) وقد تكلمنا حوله في كتابنا ( روح . . ) 3 - قال تعالى : ( كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً ) . المتبادر إلى الذهن رجوع الامام والرحمة إلى الكتاب دون موسى عليه السّلام . 4 - في صحيح أبى بصير في التفسير المنسوب إلى القمي عن الصادق أنّ بني إسرائيل كانوا يقولون : ليس لموسى ما للرجال . وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وقع ثيابه على صخرة فامر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا . فانزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرّاه مما قالوا . . ( 8 13 ) .

--> ( 1 ) - لا يفهم وجه الاهتمام بنقش الخاتم حتى يذكر في العناوين .