الشيخ محمد آصف المحسني
265
مشرعة بحار الأنوار
الشرائع العامة ) . ولا اذكر في القرآن آية تشير إلي كونه ذا شريعة . واما إبراهيم فغاية ما اذكر قوله تعالي : ( فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ) ( آل عمران / 95 ) . وكونه ذا صحف ( النجم والاعلي ) ، ولا يظهر منها ما يثبت به شريعت العامة . في صحيح البختري عن الصادق عليه السّلام : كان الناس لايشبون فابصر إبراهيم عليه السّلام شيبا في لحيته . فقال : يا رب ما هذا ؟ فقال : هذا وقار . فقال رب زدني وقارا . ( 8 : 12 ) يظهر منه تغيير طبيعة الانسان ( الرجل ) علي الأرض تدريجا . وهي الوحيدة المعتبرة سنداً في الباب . الباب 2 : قصة ولادته عليه السّلام إلي كسر الأصنام وما جري بينه وبين فرعونه وبيان حال أبيه ( 14 : 12 ) فيه آيات وروايات ( 38 خبرا ) والمعتبر منها ما ذكرت برقم 30 و 37 ونشير إلي بعض مطالب الباب : 1 - ان أبا إبراهيم عليه السّلام بدلالة جملة من الآيات المذكورة في الباب كان كافرا يعبد الأصنام ومن الغريب ان القرآن المجيد ذكر اسمه وهو آزر . وعن الطبرسي في مجمع البيان أصحابنا يقولون إن آزر كان جد إبراهيم لامه أو كان عمه من حيث صح عندهم ان اباء النبي صلوات الله عليه إلي آدم كلهم كانوا موحدين واجتمعت الطائفة علي ذلك . ثم قواه بما ذكره الزجاج من عدم الخلاف بين النسابيين ان اسم أبي إبراهيم تارخ ومن الملحدة من جعل هذا طعنا في القرآن . ويقول المؤلّف العلامة ( 49 : 12 ) بدلالة الاخبار المتوترة علي اسلام