الشيخ محمد آصف المحسني

235

مشرعة بحار الأنوار

إلي الشيخ الطوسي وطريق الشيخ إلي علي بن جعفر . وكذا بنينا علي قبول هذا الاستدلال تبعاً لاساتيدنا ورجعنا عنه أخيرا وبنينا علي ضعفها ، لأن صحة الطريق امر ووصول النسخة من المؤلّف إلي المجلسي مثلا أمر آخر ولا ربط بينهما والاشتباه في ذلك أدّي إلي تصحيح روايات كثيرة ضعيفة . وتفصيل البحث في كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة الرابعة ، وللبحث ثمرات كثيرة في الفقه . الباب 18 : احتجاجات أصحابه علي المخالفين ( 292 : 10 ) فيه مناظرات مفيدة . الباب 19 : مناظرات الرضا علي بن موس صلوات الله عليه واحتجاجه علي أرباب الملل المختلفة والأديان المتشنتة في مجلس المأمون وغيره ( 299 : 10 ) أقول : كان المأمون العباسييحب العلم فازدهر العلم والعلماء في زمانه فاظهر الإمام الرضا عليه السّلام علمه وظهر مقامه ، ويقال إن غرض المأمون من عقد مجلس المذاكرة اظهار عجز الرضا عليه السّلام عن أجوبة العلماء والله العالم . وعلي كل ان أسانيد روايات الباب في البحار ضعيفة سنداً ، لكن في متونها مطالب مفيدة جدا ومما ينبغي التوجه إليه ان اصرار الامام بناء علي صدور الروايات منه علي حدوث الإرادة أمر مهم للمحققين في علم الكلام وقد حققناه في كتابنا صراط الحق ( الجزء الأول ) . والمحقق لا يغني عن مطالعة هذه الحتجاجات . وهنا سؤال محير آخر وهو ضبط المذاكرات وكيفية كتابة الأسئلة