الشيخ محمد آصف المحسني
11
مشرعة بحار الأنوار
والاخلاق بل في الفروع الاعتقادية ، فرسخت في أذهان العوام ومتوسطي أهل العلم بحيث سلبت جرءة الاصلاح عن جمع من الخواص خوفاً من ثورة العوام الذين انحرفوا بدورهم من سيطرة الخواص المتوسطين عليهم وعدم اهتمام الحوازات العلمية والمسؤولين الدينيين بتهذيب الروايات وتحرير المعارف الاسلامية والشاملة . وهذا هو خطر عظيم للدين وأهله ، فإنه لله وإنا إليه راجعون . ولأجله اقدم الفقير علي كتابة هذه التعليقة وبناء هذه المشروعة حتييعلم أهل العلم المتوسطين ان في بحار العلامة المجلسي رضوان الله عليه مع كونها بحار الأنوار جراثيم مضرة لشاربها ومواد غيرصحية لابد من الاجتناب عنهما ، وأشياء مشكوكة ومشتبهة وجب التوقف فيها ، ومن يشرب من بحار أنواره فليجيء إلي المشروعة فإنها مناسب اللاستسقاء أسقيك من بارد علي ظمأ تخاله في الحلاوة العسلا حتى من أراد ركوب السفينة الجارية في البحار فلابد ان يركبها من المشروعة حتييأمن من العثرة والله العاصم . 6 - استخرج بعض تلامذتي أسماء الكاذبين والمطعونين والغلاة من فهرس النجاشي رحمة الله وكان قصدي ذكرها في هذا المقام تأكيد لما ذكرناه في البند الخامس ، لكن بدا لي أن الامر وجود الضعاف في أسانيد الروايات اظهر من أن يحتاج إليتنبيه فانصرفت منه . نعم اذكر في آخر المقدمة عدّة من قواعد كلية في المجهولين استفدتها من كتب الرجال أثناء مراجعتي إليها لأجل الفحص عن أحوال الرواة وثاقة