الشيخ محمد آصف المحسني

8

مشرعة بحار الأنوار

وإذا لم يكن للرواية رقم ، كما في الروايات المذكورة في أثناء الاستدلال أو المذكورة من كتاب واحد كالمناقب وغيره مثلا ، اذكر رقم الصفحة . 3 - ربما أعامل مع رواية معاملة الرواية غير المعتبرة لكن لا لاحراز ضعف بعض رواتها أو جهالته ، بل لأجل جهلي بحاله وعدم احرازه في كتب الرجال ، فإنها اقتصرت علي ذكره رواة الكتب الأربعة غالباً دون رواة سائر الكتب الحديثية فيشكل تمييزهم ومعرفة حالهم من الضعف والوثاقة والجهالة « 1 » ولهذا العجز العلمي موارد في اجزاء الكتاب ومنها الروايات المنقولة من كتب ابن طاووس والشهيد رحمةالله باسنادهما إلي الشيخ أو ابن محبوب اوغيره من الرواة وأرباب الكتب ، ولم اعرف حال أسانيدهما . 4 - بعض الروايات المذكورة في بحار الأنوار لها أسانيد غير معتبرة فحكمنا عليها بعدم الاعتبار ولكن ربما لها أسانيد معتبرة في أحد الكتب الأربعة التي لاينقل عنها المؤلّف العلامة رحمةالله غالباً لشهرتها ولا أشير إلي هذه الجهة إنادرا وكذا يمكن ان يكون لها سند معتبر في مصدر آخر ، بل في باب آخر من البحار ، فحكمنا بعدم اعتبارها نسبي بلحاظ السندالمذكور في الباب ولا نريد عدم اعتبارها مطلقاً فلا تغفل .

--> ( 1 ) . ولو أن احداً الّف كتابا رجالياً جمع فيه الرواة من مصادر بحار الأنوار ومستدرك الوسائل ممن لم يذكرهم الرجاليون في مطولاتهم ومختصراتهم فقد رفع نقيصة مهمة من علم الرجال وان لم تكن له ثمرة مهمة من جهة التوثيق لكن له ثمرة نفيسة ، ويسهل معرفة الباحث بالراوي ويزول تردده في حكمه بجهالته مثلًا .