الشيخ محمد آصف المحسني
178
مشرعة بحار الأنوار
الفائتة منه سهواً أو عمداً كالصلاة والصيام الحج وأداء ديونه الشرعية وأداء ديونه للناس ، مع أنها واجبة بشروطها واتيان المستحباب والقربات له . نعم الرواية الأخيرة تخفف الاشكالات في الجملة . وعلي كل في الباب ثلاث روايات أخر يقرب مضمونها من الصحيح المذكور . أبواب المعاد الباب 1 : أشراط الساعة وقصة يأجوج ومأجوج ( 295 : 6 ) أورد المؤلف العلامة فيه آيات وروايات ونحن نشير إليهما في ضمن أمور : 1 نسب أهل السنة ( صحيح مسلم 179 : 8 وغير هذا الكتاب ) إلي رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم قوله : لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات : الدجال والدخان وطلوع الشمس من مغربها ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلي المحشر تنزل معهم إذا نزلوا وتقبل معهم إذا اقبلوا ( 303 ) . أقول : وعاشرها نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السّلام كما في الروايات اخر . وروي الشيخ الطوسي في غيبة بسند ضعيف عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسّلم