الشيخ محمد آصف المحسني
155
مشرعة بحار الأنوار
لقوله تعالي : ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً . . ) ( الأنفال / 25 ) . ونحن نري ان تقصير معض الافراد في أمر الصحة يسبّب ابتلاء جماعات كثيرة من الجيران من الأطفال والشيوخ والشباب بامراض مؤذيه وتقصير بعضهم في الاقتصاد يوجب فقر أكثر الشعب وافراط بعض الزعماء الحمقي مثل هلتر وصدام وچنگيز المغول وبريجنف وداوُد الأفغان وزعماء العرب اليوم وأمثالهم كزعماء الأحزاب الماركسية الأفغانية وموافقيهم وكزعماء عدة من الأحزاب الجهادية الأفغانية والطالبان الأفغانيين والباكستانيين أوجب بوار العباد والبلاد وهلاكهم وفسادها وفناء الحرث والصنعة وأسباب الحياة . واما ما قيل من زيادة كلمة ( لا ) في الآيات ( لا تصيبن ! ) وما قيل من أن أصل « لا تصيبن » كان ( لتصيبن ) فتولد الألف عن اشباع الفتنة ، فهو غير مسموع . نعم العذاب الأخروي لا يبتلي به الا المستحق لا يضركم من ضل إذا اهتديتم . لكنه غير الآثار الوضعية في الدنيا ، فانهنا تصل إلي الظالم والمظلوم وان كان يستحق المظلوم عوضه حسب قوانين العدلية . اما انها « لتصيبن » قراءة أمير المؤمنين والباقر عليهما السلام فلم تثبت فان النقل عنهما مرسل . واما ولد الزنا ففي روايات الباب انه لا يدخل الجنة وفي بعضها وانه لا خير فيه وفي بشره وشعره ولحمه ودمه ولا في شيءمنه . وفي معتبرة أبي خديجة انه لا يطيب ابدا ولا يقبل الله منه عملا . ( 286 ) وفي روايات المحاسن