الشيخ محمد آصف المحسني

141

مشرعة بحار الأنوار

إذ كان الأجل بمعني آخر الوقت كآخر وقت الحياة فهو فرد من القدر وإذا استعمل بمعني تمام الوقت فهو كغيره من الحوادث والأشياء وعلي كل ، إفراده لا هميته . ولكل ذي حياة أجل وتقدم ان للانسان أجلان أجل محتوم وهو الأجل المسمي واجل مقضي وقابل للزيادة والنقصان وفيه التقديم والتأخير ، علي عكس ما ورد فيه صحيح ابن مسكان المروي في تفسير القمي الذي لم نعتمد عليه لجهالة مدونه ( 139 : 5 البحار ) ويدل علي المختار بعض الآيات ( نوح 4 والنحل 61 وحمعسق 14 ) ويظهر الاجل المسمي للملائكظ وغيرهم في ليلة القدر ، ويؤيده صحيح أبي بصير والمروي في تفسير القمي ( المصدر السابق ) ويدل عليه قوله تعالي : فيها يفرق كل امر حكيم . ثم إنّ الأمة الشعب / وكل قوم / كل جماعة من الناس يشتركون في بلدة أو قرية أو دين أو نحو ذلك كالفرد في ثبوت الاجل له في القرآن : لكل أمة اجل ( الأعراف 34 يونس 49 ) . الباب 5 : الارزاق والأسعار ( ص 143 ) أورد فيه آيات وروايات ضعيفة سوي واحدة مذكورة برقم ( 13 ) والمستفاد من مجموع الآيات الكريمظ لا سيما من قوله تعالي : ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ) ( سبأ / 34 ) انه لا رازق سوي الله تعالى فالرازق كالخالق من الأوصاف الخاصة به فيشكل ان يسمي به المخلوق . ولاشك في أن بعض المخلوقين يوصلون الرزق إلي بعضهم كالوادين يصلان الرزق أي ما يصح انتفاع الحيوان به بالتغذي والتفس والتداوي