الشيخ محمد آصف المحسني

139

مشرعة بحار الأنوار

وفي معتبرة اخري له : قال أبو عبد الله عليه السّلام : شاء وأراد ولم يحب ولم يرض . قلت : كيف ؟ قال : شاء ان لا يكون شيء الا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحب ان يقال له : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر ( 90 : 5 ) . المراد من هذه المحبة والرضا ، هما التشريعيان واما الجملة الأولي فلعلها من اشتباه الراوي في نقلها بالمعني لا بالألفاظ ، فان المشيئة لا تتعلق الا بالمقدور الممكن ، وتعلق علمه تعالي بكل شيء ضروري لا أثر للمشيئة فيه . وفي خبر يونس عن الرضا عليه السّلام في الكافي 157 : 1 و 158 . . . يا يونس تعلم ما المشيئة ؟ قلت : لا ، قال : هي الذكر الأول ، فتعلم ما الإرادة ؟ قلت : لا ، قال : هي