الشيخ محمد آصف المحسني

116

مشرعة بحار الأنوار

والحركة والسكون والانتقال تعالي عما يقول الظالمون علواً كبيراً . 309 : 3 . 2 في رواية أبي جعفر سأل أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عز وجل : وهو الله في السماوات والأرض ( الانعام 30 ) . قال : كذلك هو في كل مكان . قلت بذاته ؟ قال : ويحك ان الأماكن أقدار ، فإذا قلت : في مكان بذاته لزمك ان تقول في أقدار وغير ذلك ، ولكن هو بائن من خلقه محيط بما خلق علما وقدرة وإحاطة وسلطانا . وليس علمه بما في الأرض بأقلّ مما في السماء لا يبعد عنه شيء والأشياء له سواء علماً وقدرة وسلطاناً وملكاً وإحاطة . ( 323 : 3 ) . أقول ذات يوم كنت أجيب اعتراضات الوهابية المتحجرة الضالة فيالمسجد الجرام فإذا جأوا برجل عرفوه انه عالمهم فغير البحث الدائر بيننا إلي انه تعالي جسم وكان يصرّ أن أقب منه انه تعالي في السماء ! قلت أين السماء فأشار إلي فوقنا . قلت له ان هذا الفوق بعد اثنتي عشرة ساعة يصير تحتنا لمكان حركة الأرض فالله تحتنا لا فوقنا ! فبهت الذي جهل ولم أكن يؤمئذاك متوجهاً إلي الآية المذكورة في هذه الرواية حتى اذكرها له . 3 في رواية حماد ابن عمرو عنه عليه السّلام : كذب من زعم أن الله عز وجل في شيء أومن شيء أو علي شيء ( 327 ) . 4 في رواية الجعفري عن الكاظم عليه السّلام : ان الله تبارك وتعالي كان ولم يزل بلا زمان ولامكان وهو الآن كما كان لا يخلو منه مكان ولا يشتغل به مكان ولا يحل في مكان . . ( المصدر ) . 5 في صحيح ابن الحجاج قال سألت ابا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عز