الشيخ محمد آصف المحسني
113
مشرعة بحار الأنوار
شك ان نبوة نبينا الخاتم صلّي الله عليه وآله وسلّم وامامة وصية عليه السّلام ليستا بفطريتين . وانما قبلنا همات بدلائل نقلية . الخامس : في رواية معتبرة عن الصادق عليه السّلام تفسير الصبغة ( الصبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ) بالاسلام . الباب 12 : إثبات قدمه تعالي وامتناع الزوال عليه ( 283 : 3 ) أقول : في روايات الباب جملات يبعد كل البعد صدورها عن غير أمير المؤمنين صاحب نهج البلاغة وأولاده أوصياء النبي صلّي الله عليه وعليهم سواء صحت أسانيدها أم لم تصح كما هوو الظاهر وننقل هنا بعض الجملات : يا أمير المؤمنين متي كان ربك ؟ فقال له : ثكلتكم أمك ومتي لم يكن حتييقال : متي كان ، كان ربي قبل القبل بلا قبل ، ويكون بعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهي لغايته ، انقطعت الغايات عنه ، فهو منتهي كل غاية . فقال ( اي عالم اليهود ) : أفنبي أنت ؟ فقال : ويلك انما انا عبد من عبيد محمد صلّي الله عليه وآله وسلّم . الباب 13 : نفي الجسم والتشبيه والحلول والاتحاد وانه لا يدرك بالحواس والأوهام والعقول والافهام . ( 287 : 3 ) . كل ذلك مما لا شك فيه عقلا وأحاديث الباب تدل علي نفيها أو نفي أكثرها وعلي نفي تحديده وبعض أمور آخر . والمذكورة من رواياته برقم 9 ، 13 ، 14 ، 42 معبّرة سنداً . الباب 14 : نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالي وتأويل الآيات والاخبار في ذلك ( 309 : 3 ) .