الشيخ محمد آصف المحسني

104

مشرعة بحار الأنوار

تنبيه : نقل المجلسي جملات عن كتاب مصباح الشريعة ناسبا لها إلي الإمام الصادق لكنها بتمامها تشهد بأنها من أحد أهل العلم بل من بعض الصوفية والمؤلّف ايضاً في شك في نسبتها إلي الامام عليه السّلام كما ذكره في مقدمة كتابه فالمأسوف عليه ذكرها في هذا الكتاب . الباب 2 : علة احتجاج الله عز وجل عن خلقه ( 15 : 3 ) في الباب روايات غير معتبرتين سنداً ، أوليهما ذات مضمون علمي دقيق ومن غرر الاخبار وانما صدرها يحتاج إلي توجيه جزئي . وثانيتها غير قابلة للاصلاح فلابد من رد علمها إلي قائلها . الباب 3 : إثبات الصانع والاستدلال بعجائب صنعه علي وجوده وعلمه وقدرته وسائر صفاته ( 16 : 3 ) أورد فيه آيات وروايتت كثيرة لكن بعض الآيات لم يستدل بها الله سبحان علي اثبات وجوده بل ذكر فيها بعض نعمه لعباده ، وبعض الأمور أكثر مؤنة من اثبات الصانع ، أو غير قابل للاثبات في تلك الأزمان للكفار . وبالجملة صلاحية الاستدلال بمصنوعاته المذكورة في القرآن شيء واستدلال تعالي بها علي وجوده امر آخر والآيات المذكورة مختلفة من هذه الجهة فلاحظ . واما الروايات ففيها مطالب نافعة مرشدة إلي وجوده ومعرفته تعالي ويحسن بالوعاظ والخطباء والمؤلفين ان يستفيدوا منها في ارشاد الناس وتحكيم علاقتهم بصانعهم جلّ وعلا كما ينبغي لهم ان يستفيدوا من العلوم التجريبية الّتي تدل ارقامها علي علمه وقدرته وعظيم حكمته المحيرة للعقول وتدبيره الجاذب لقلوب الناس إلي حبه تعالي وانا اذكر هنا خبرين قصرين