الشيخ محمد آصف المحسني
45
معجم الأحاديث المعتبرة
البضع بالضم الجماع أقول : عنون الكليني في الكافي بابا في ذلك وأورد فيه ستة روايات بمضامين مختلفة وأسناد ضعيفة كلّها تدل على زيادة شهوة النساء من شهوة الرجال لكن مع وجود الصبر والحياء لهن ولا يبعد الاعتماد عليها . لكن المشهود خارجا زيادة شهوة الرّجال وحمل المشاق في وصالهّن . ثم صحة السند المذكور موقوفة على كون ضريس ابن عبد الملك كما يقول السند الأستاذ في معجمه . ( 12 ) المؤمن كفؤ المؤمنة والمسلم كفؤ المسلمة [ 9813 / 1 ] الكافي : عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطيّة عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذا استأذن عليه رجل فأذن له فدخل عليه فسلّم فرحّب به أبو جعفر عليه السلام وأدناه وسأله ، فقال الرجل : جعلت فداك ، إني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردّني ورغب عنّي وازدرأني لدمامتي وحاجتي وغربتي ، وقد دخلني من ذلك غضاضة هجمة غضّ لها قلبي تمنّيت عندها الموت « 1 » فقال أبو جعفر عليه السلام : اذهب فأنت رسولي إليه وقل له : يقول لك محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بنطالب عليهم السلام : زوّج منجح بن رباح مولاي ابنتك فلانة ولاتردّه ، قال أبو حمزة : فوثب الرجل فرحاً مسرعاً برسالة أبي جعفر عليه السلام فلمّا أن توارى الرجل قال أبو جعفر عليه السلام : ان رجلًا كان من أهل اليمامة يقال له : جويبرأتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله منتجعاً للاسلام . « 2 » فأسلم وحسن إسلامه وكان رجلًا قصيراً دميماً محتاجاً عارياً ، وكان من قباح السودان فضمّه رسول اللّه صلى الله عليه وآله لحال غربته وعراه وكان يجرى عليه طعامه صاعاً من تمر بالصاع الأوّل وكساه شملتين وأمره أن يلزم المسجد ويرقد فيه بالليل فمكث بذلك ما شاء اللّه حتى كثر الغرباء ممّن يدخل في الإسلام من أهل الحاجة بالمدينة وضاق بهم المسجد فأوحى اللّه عزّوجلّ إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن طهّر مسجدك وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل ومربسدّ أبواب من كان له في مسجدك باب إلّا باب عليّ عليه السلام ومسكن
--> ( 1 ) . فرحب به رحب به ترحيبا دعاه إلى الرحب أي المكان المتسع يقال : مرحبا أي رحب اللّه بك ترحيبا فجعلالمرحب موضع الترحيب . وقيل : معناه لقيت رحبا وسعة . والازدراء : الاحتقار والانتقاص . والدمامة - بالمهملة - : الحقارة والغضاضة : الذلة . والهجمة : البغتة ( في ) ( 2 ) . ( انتجع القومذهبوا بطلب الكلاء وانتجع فلان طلب معروفه ) .