الشيخ محمد آصف المحسني
377
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 0 / 2 ] التهذيب : الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن عبداللّه بن ميمون قال : سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول : للعبد أن يستثنى ( في اليمين ) ما بينه وبين أربعين يوماً إذا نسي . « 1 » أقول : كلمة ( في اليمين ) غير مذكورة في هذا السند المعتبر لكنهّا موجودة في السندين غير المعتبرين في الكافي وبسند غير معتبر في التهذيب فيكون ذكرها مظنوناً والآية الكريمة لا تعلّق لها باليمين بموردها ، الا أن يتمسك باطلاقها « وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ » واللّه العالم . ( 17 ) لاحلف إلّابالله تعالى [ 9324 / 1 ] الفقيه : وروي عن علي بن مهزيار قال : قلت لأبى جعفر الثاني عليه السلام قوله عزّوجلّ : « وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى » « 2 » وقوله عزّوجلّ : « وَالنَّجْمِ إِذا هَوى » « 3 » وما أشبه هذا ، فقال : إنّ اللّه عزّوجّل يقسّم من خلقه بما يشاء ، وليس لخلقه أن يقسّموا إلّا به عزّوجلّ . « 4 » ورواه في التهذيب عن الكليني ورواه في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام بأدنى تفاوت . [ 0 / 2 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لا أرى أن يحلف الرجل إلّاباللّه ، فأمّا قول الرجل : لَابَ لِشَانئك فإنّه من قول أهل الجاهلية ولو حلف الرجل بهذا وأشباهه لترك الحلف باللّه ، فأمّا قول الرجل : ( ياهياه وياهناه ) فإنّما ذلك لطلب الاسم ولا أرى به بأساً ، وأما قوله : ( لعمر اللّه ) ، وقوله : ( لاهاه ) فإنّما ذلك باللّه عزّوجلّ . « 5 » ورواه في التهذيب عن الكليني وفيه : لاها اللّه بدل لاهاه . ورواه الصدوق في الفقيه عن حمّاد وفيه : أرى ان لا يحلف إلّابالله . وفيه : لابل أشانئك وفيه ياهنّاه ياهناه ، وفيه أيضاً : و
--> ( 1 ) . التهذيب : 8 / 281 ، الكافي : 7 / 448 ، جامع الأحاديث : 24 / 589 و 590 . ( 2 ) . الليل : 1 و 2 . ( 3 ) . النجم : 1 . ( 4 ) . الفقيه : 3 / 236 ، التهذيب : 8 / 277 ، الكافي : 7 / 449 ، جامع الأحاديث : 24 / 533 . ( 5 ) . الكافي : 7 / 449 ، التهذيب : 8 / 278 ، الفقيه : 3 / 230 ، جامع الأحاديث : 24 / 532 .