الشيخ محمد آصف المحسني

423

معجم الأحاديث المعتبرة

رسول صلى الله عليه وآله وكذلك في الطاعة . قال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته وكذلك آية الولاية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ فجعل طاعتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته وكذلك ولايتهم مع ولاية الرسول مقرونة بولايته كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقروناً بسهمه من ( في - امالي ) الغنيمة والفيء فتبارك الله وتعالى مااعظم نعمته على أهل هذا البيت فلما جاءت قصة الصدقة نزّه نفسه و ( نزّه - امالى ) رسوله ونزّه أهل بيته فقال : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ فهل تجد في شيء من ذلك انّه عزّوجلّ سمى ( جعل عزّوجلّ سهماً ) لنفسه أو لرسوله أو لِذي القربى لأنّه لمّا نزّه نفسه عن الصدقة ونزّه رسوله نزّه أهل بيته لابل حرم عليهم لأن الصدقة محرمة على محمد وآل محمد وهي أو ساخ أيدي الناس لا تحل لهم لأنّهم طهّروا من كل دنس ووسخ فلمّا طهّرهم الله واصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه وكره لهم ما كره لنفسه عزّوجلّ فهذه الثامنة الخبر « 1 » . أقول : مرّتمامه في كتاب الإمامة . [ 6126 / 6 ] الخصال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان النّاب عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ نجدة الحروري كتب إلى ابن عبّاس واما الخمس فإنّا نزعم أنّه لنا وزعم قوم أنّه ليس لنا فصبرنا « 2 » . ( 2 ) عدم جواز التصرف في أموال الأئمة وحقوقهم ومنها الخمس [ 0 / 1 ] أصول الكافي : عليّ بن إبراهيم عن أبيه قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ ( إذا ) دخل عليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني فكان يتولّي له الوقف بقم فقال ( له ) يا

--> ( 1 ) . عيون اخبارالرضا : 1 / 229 ، أمالي الصدوق : 552 - 532 وجامع الأحاديث : 10 / 57 - 59 . ( 2 ) . الخصال : 1 / 235 وجامع الأحاديث : 10 / 60 .