الشيخ محمد آصف المحسني
419
معجم الأحاديث المعتبرة
أبواب من يستحق الخمس وكيفية القسمة ( 1 ) مستحق الخمس [ 0 / 1 ] روضة الكافي : علي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عن سليم بن قيس الهلالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام . . . ( إلى أن قال ) : وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال اللّه عزّوجلّ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فنحن والله عنى بذي القربى الذي قَرَنَنَا الله بنفسه ورَسوله . فقال تعالى : فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ( فينا خاصة - خ ) كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ . . . « 1 » أقول : رواه مختصرا في أصول الكافي عن علي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم ( سليمان - خ ل ) بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول . . . فيظهر من السندين ان في أحدهما تحريفا أو إن عثمان جد إبراهيم كما احتمله بعضهم وحيث إن أبان بن أبي عياش مجهول فالسند ان ضعيفان لإِحتمال سقطه عن السند الأول ولابدّ من الالتزام بحذف الواسطة في السند الأول لإِختلاف الطبقة بين إبراهيم وبين سليم بن قيس . وعلى كل الخبر ناظر إلى خمس الغنائم كما لا يخفى . [ 6123 / 2 ] الكافي : عدّة من أصحابنا عن أحمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال : سئل عن قول الله عزّوجلّ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟ فقال : لرسول الله عليه السلام وما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو للامام فقيل له : أفرأيت إن كان صنف من الأصناف أكثر وصنف أقلّ
--> ( 1 ) . الكافي : 8 / 58 - 63 و 1 / 528 وجامع الأحاديث : 10 / 43 - 45 .