الشيخ محمد آصف المحسني

291

معجم الأحاديث المعتبرة

أبواب صلاة جعفر قدس سره ( 1 ) فضلها وكيفيتها وأجرها ووقتها واحتسابها بالنافلة [ 0 / 1 ] التهذيب : عن الحسين بن سعيد ( عن صفوان - ئل ) عن بسطام عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال له رجل : جعلت فداك أَيَلْتَزِمُ الرجل أخاه ؟ فقال : نعم إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أنّ جعفراً قد قدم فقال : واللّه ما أدرى بأيّهما أنا أَشَدُّ سروراً بقدوم جعفر أو بفتح خيبر ؟ قال : فلم يلبث أن جاء جعفر قال : فوثب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فالتزمه وَقبَّلَ ما بين عينيه قال : فقال له الرجل : الأربع الركعات التي بلغني إن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر جعفراً عليه السلام أن يصلّيها ؟ فقال : لمّا قدّم عليه السلام عليه قال له : يا جعفر ! ألا أعطيك أَلَا أَمْنَحُك أَلَا أَحْبوُك قال : فتشوّف ( فاشرف - خ ئل ) الناس ورأوا أنّه يعطيه ذهباً أو فضة قال : بلى يا رسول اللّه قال : صَلِّ أربع ركعات متى ما صلّيتهن غُفِرَ لك ما بينهن ان استطعت كلّ يوم وإلّا فكلّ يومين أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كل سنة فإنّه يغفر لك ما بينهما قال : كيف أصلّيها ؟ قال : تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عَشْرَة مرّةً وأنت قائم : سبحان اللّه والحمدللّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، فإذا ركعت قلت ذلك عشرا وإذا رفعت رأسك فعشراً وإذا سجدت فعشراً وإذا رفعت رأسك فعشرا وإذا سجدت الثانية عشراً فإذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس وسبعون يكون ثلاثمائة في أربع ركعات فهنّ أَلْفٌ ومأتان وتقرء في كلّ ركعة بقل هو اللّه أحد وقل يا أيّها الكافرون . « 1 » أقول : اعتبار الرواية مبني على كون بسطام هو ابن سابور . واعلم أن ظاهر جامع الأحاديث ان اسم صفوان قبل بسطام غير مذكور في التهذيب حيث نقله عن الوسائل بين القوسين مع ذكر - ئل ) وعليه فيكون السند في التهذيب

--> ( 1 ) . التهذيب : 3 / 186 .