الشيخ محمد آصف المحسني
162
معجم الأحاديث المعتبرة
رسولاللَّه صلى الله عليه وآله الذي أرسل به فالزموا وصيته وما ترك فيكم من بعده من الثقلين كتاب اللَّه وأهل بيته الذي لايضلّ من تمسّك بهما ولا يهتدي من تركهما . اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك سيّد المرسلين وامام المتقين ورسول ربّ العالمين ، ثم تقول ، اللهم صلّ على أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين ثم تسمّى الأئمة حتى تنتهي إلى صاحبك ، ثم تقول « 1 » اللهم افتح له فتحاً يسيراً وانصره نصراً عزيزاً ، اللهم أظهر به دينك وسنّة نبيّك حتى لايستخفي بشيّء من الحق مخافة أحد من الخلق اللّهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة ، تعزّبها الاسلام وأهله وتذلّ بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة في سبيلك وترزقنا فيها كرامة الدنيا والآخرة اللّهم ماحملتنا من الحقّ فعرّفناه وماقصرنا عنه فعلّمناه ثم يدعو اللَّه على عدوه ويسأل لنفسه وأصحابه ثم يرفعون أيديهم فيسألون اللَّه حوائجهم كلّها حتى إذا فرغ من ذلك ، قال : اللهم استجب لنا ويكون آخر كلامه أن يقول : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم يقول اللهم اجعلنا ممن يذكّر فتنفعه الذكرى ثم ينزل . « 2 » وتقدّم في رواية ابن يزيد في أوّل الباب ( 5 ) قوله عليه السلام : وليلبس البرد والعمامة ويتوكّأ على قوس أو عصى وليقعد قعدة بين الخطبتين . ( 11 ) مايقرأ من السور في الصّلاة يوم الجمعة وليلتها [ 5321 / 1 ] الكافي : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبداللَّه بن المغيرة عن جميل عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ اللَّه أكرم بالجمعة المؤمنين فسنّها رسولاللَّه صلى الله عليه وآله بشارة لهم ، والمنافقين توبيخاً للمنافقين ولا ينبغي تركها فمن تركها متعمداً فلا صلاة له . « 3 » ورواه الشيخ في التهذيبين وفي التهذيب : « . . . تركهما
--> ( 1 ) . خطبة الباقر عليه السلام يحكيها محمّد بن مسلم ، فبطبع الحمال أن يكون هذه الجملة وما بعدها وقوله : ثم يدعو الخ وقوله ثم يرفعون . . . من إلحاق محمّد بن مسلم أخذها - ظاهراً - من بقية الروايات . ( 2 ) . الكافي : 3 / 422 - 424 . ( 3 ) . الكافي : 3 / 425 ، التهذيب : 3 / 60 ، الاستبصار : 1 / 414 وجامع الأحاديث : 6 / 488 .