الشيخ محمد آصف المحسني

147

معجم الأحاديث المعتبرة

لاحتمال كونه من فتوى زرارة مخاطبا لحريز . [ 5275 / 13 ] الكافي والتهذيب : عليّ عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا اجتمع عليك وتران أو ثلاثة أو أكثر من ذلك فاقض ذلك كما فاتك تفصل بين كل وترين بصلاة ( لان الوتر الآخر - كا ) لاتقدّمنّ شيئاً قبل أوله الأوّل فالأوّل تبدأ إذا أنت قضيت ليلتك ثم الوتر . قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : لا يكون وتران في ليلة إلّا وأحدهما قضاءً وقال : أن أوترت من أوّل الليل وقمت في آخر الليل فوترك الأول قضاء وماصلّيت من صلاة في ليلتك كلّها فليكن قضاء إلى آخر صلاتك فإنّها لليلتك وليكن آخر صلاتك ( الوتر - كا ) وتر ليلتك . « 1 » ويأتي ما يدل عليه في أبواب صلاة العيدين ص 257 ج 6 جامع الأحاديث . أقول : اني لَأتعجب من هذه الروايات الكثيرة حيث وردت في أمر مستحب والحال أنّ الموضوعات المهمة لم‌يرد فيها أو لم‌يصلّ إلينا رواية معتبرة ! ! ! ( 8 ) استحباب التطوّع بالعبادة عن الميت [ 5276 / 1 ] الفقيه : قال عمر بن يزيد : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : يصلّي ( أصلّى - خ ) عن الميّت فقال : نعم حتى أنه لَيكون في ضيق فيوسّع اللَّه عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال له : خُفِّفَ عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك . قال : فقلت له : فأشرك بين رجلين في ركعتين ؟ قال : نعم ، فقال عليه السلام : إنّ الميت ليفرح بالترحّم عليه والاستغفار له كما يفرح الحيّ بالهدية تُهْدَى اليه . « 2 » أقول : الرواية وأمثالها تدل على عموم الحياة البرزخية للمؤمنين وذكر مؤلف جامع الأحاديث ( ره ) 38 خبراً اخر تدل على ذلك ، مضافاً إلى الروايات المتفرقة المبثوثة في جامع الأحاديث وقد أشار إليها مولّفه ومن جميع الروايات يطمئن الباحث بعموم الحياة البرزخية للمؤمنين وباستفادتهم من أعمال الاحياء الخيرية كالصلاة والصوم والصدقة وغيرها المهداة إليهم واللَّه أعلم . ويأتي مايتعلّق به في كتاب الصوم والحج . ولاحظ ما

--> ( 1 ) . الكافي : 3 / 453 ، التهذيب : 2 / 274 وجامع الأحاديث : 6 / 396 - 397 . ( 2 ) . الفقيه : 1 / 117 وجامع الأحاديث : 6 / 399 .