الشيخ محمد آصف المحسني

59

معجم الأحاديث المعتبرة

كان عظما ؟ فقال : إذا كان عظما شُقَّ له السمع والبصر ورُتِّبَتْ جوارحه فإذا كان كذلك فان فيه الدية كاملةً . « 1 » ورواه الشيخ في التهذيب بِأَدْنَى تفاوت عن أحمد بن محمد بن عيسى . [ 3406 / 3 ] الفقيه : عن محمد بن إسماعيل عن أبي شبل قال : حضرتُ يونسَ الشيباني وأبو عبداللَّه عليه السلام يُخْبِرُه بالديات فقلت له : فان النطفة خرجت مُتَخَضْخِضَةً بالدم قال : قد عَلِقَتْ ان كان دَمٌ صاف ففيه أربعون دينار وان كان دمٌ أسود فلا شيء عليه إلّا التعزير لأَنَّهُ ما كان من دم صاف فذلك لِلْوَلَدِ وما كان من دم أسود فانّما ذلك من الجوف ، قال أبو شِبْلٍ : فان العلقة قد صارت فيها شِبْهُ العِرْقِ من اللحم قال فيه اثنان وأربعون العُشْر ، قلت : فان عُشْرَ أربعين أربعة ؟ قال : انما هو عشر المضغة لأنّه إنّما ذهب عشرها وكلما زادت زيد حتى تبلغ الستين . قال قلت : فاني رأيت فيالمضغة شبه العقدة عظما يابسا ؟ قال : فذلك العظم الذي أوّل ما يبتدأ فيه أربعة دنانيرفان زاد فزد أربعة حتى يُتِمَّ الثمانين وكذلك إذا كسا اْلعَظْمُ لحماً فكذلك . قال : قلت : فإذا وَكَزَها فَسَقَطَ الصبيُّ لا يُدْرَى أحيٌ كان أم لا ؟ قال : هيهات يا أبا شِبْل إذا ذهبت الخمسةُ اْلأَشْهِرُ فقد صارت فيه الحياة واستوجب الدية . « 2 » أقول : وثاقة أبي شبل مبنية على أنه عبداللَّه بن سعيد . ورواه علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن أبيه عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام كما في . ص 230 ج 19 من الوسائل لكن إبراهيم بن هاشم لا يروي عن سليمان لبعد الطبقة ، بل قيل إن سليمان مات في حياة الصادق عليه السلام فالسند مرسل . على أن مصدر الرواية - وهو تفسير القمي غير معتبر كما يأتي في آخر هذه الموسوعة . ولكنه يصلح لتأييد الخبر السابق . [ 3407 / 4 ] الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام : في امرأة شربت دواءً وهيحامل لتطرح ولدها فألقت ولدها ، فقال : ان كان عظما قد نبت عليه اللحم وشق له السمع والبصر فان عليها ديته تُسَلِّمُها إلى أبيه ، قال : وان كان جنينا علقة أو مضغة فان عليها أربعين دينار أو

--> ( 1 ) . الكافي : 7 / 345 والتهذيب : 10 / 238 . ( 2 ) . الفقيه : 4 / 109 .