الشيخ محمد آصف المحسني
421
معجم الأحاديث المعتبرة
أقول : اعتبار الرواية مبني على أن خلاد هو خالد بن ماد الثقة كما هو غير بعيد . ثم المراد بالبلاد الثلاثة مساجدها كما يظهر من سائر الأخبار واعلم أن الروايات في شرف مسجد الكوفة وفضيلة الثواب فيها كثيرة بحيث يطمئن القلب بصدور بعضها من المعصوم عليه السلام وإنّما لم ننقلها لضعف اسناد كل واحدة منها . بل يشكل سند هذه الرواية أيضاً لاحتمال سقط الواسطة بين خلّاد وإبراهيم لكن المتن مؤيد بسندين آخرين غير معتبرين على أن إبراهيم بن هاشم يروى عن أصحاب الكاظم عليه السلام وخالد منهم . [ 4552 / 2 ] الفقيه : عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : من صلّى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللَّه تعالى منه ( بها - خ ) كل صلاة صلّاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة وكلّ صلاة يصليها إلى أن يموت . « 1 » في الحديث بشارة عظيمة للمؤمنين . ويوكده وما قبله في الجملة ، روايات أخرى . [ 4553 / 3 ] الكافي : عن أبي علي الأشعري عن محمّدبن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبيدة قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام الصلاة في الحرم كلّه سواء ؟ فقال : يا أبا عبيدة ما الصلاة في المسجد الحرام كلّه سواء فكيف يكون في الحرم كلّه سواء ، قلت : فأي بقاعه أفضل قال : ما بين الباب إلى الحجر الأسود . « 2 » [ 4554 / 4 ] وعن العدة عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن أفضل موضع في المسجد يصلّي فيه ، قال : الحطيم ما بين الحجر وباب البيت قلت : والذي يلي في ذلك في الفضل فذكر أنه عند مقام إبراهيم عليه السلام قلت : ثم الذي يليه في الفضل قال : في الحِجْر قلت : ثم الذي يلي ذلك قال : كل مادنا من البيت . « 3 » [ 4555 / 5 ] الكافي : عنهم عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن أبان عن زرارة قال : سألته عن الرّجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره وهومستقبل الكعبة ( القبلة - خ ) ؟ فقال : لا بأس به ، يصلّي حيث شاء من المسجد بين يديّ
--> ( 1 ) . الفقيه : 1 / 471 وجامع الأحاديث : 4 / 580 . ( 2 ) . الكافي : 4 / 525 وجامع الأحاديث : 4 / 581 . ( 3 ) . الكافي : 4 / 525 وجامع الأحاديث : 4 / 582 .