الشيخ محمد آصف المحسني
35
معجم الأحاديث المعتبرة
6 - ضمان موالى الطفل [ 3363 / 1 ] الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن زرارة وأبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل كان له غلام فاستأجر منه صائغ أو غيره ؟ قال : إن كان ضيّع شيئاً أو أبق منه فمو اليه ضامنون . « 1 » 7 - ضمان ما أصابته الدّابة [ 3364 / 1 ] الكافي والتهذيبان : عن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير ( الفقيه ) عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام : أنه سئل عن الرجل يمرّ على الطريق من طرق المسلمين فَتُصيبُ دابتُهُ انساناً برجلها ؟ فقال : ليس عليه ما أصابت برجلها ولكن عليه ما أصابت بيدها لأنّ رجليها خَلْفَه إن ركب فإن ( وإن - كا ) كان قادها ( قائدها - كا يب ) فإنه يملك باذن اللَّه يدها يضعُها حيث يشاء قال : وسئل عن بُخْتِيٍّ اْغتَلَمَ « 2 » فخرج من الدار فَقَتَلَ رجلًا فجاء أَخُو الرجل فضرب الفَحْلَ بالسيف فَعَقَره فقال : صاحبُ البُخْتِيَّ ضامنٌ للدّية ويَقْبِضُ ثمن بَخْتيَّهُ وعن الرجل يُنَفِّرُ بالرَّجُلِ فَيَعْقره وتَعْقِرُ دابتهُ رجل رجلا آخر فقال : هو ضامن لما كان من شيء . « 3 » ورواه في الفقيه إلى قوله : حيث يشاء . وبين نسخ مصادر الحديث اي الكتب الأربعة بعض الاختلاف في الالفاظ . [ 3365 / 2 ] وعن علي عن أبيه عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم عن أبي جعفر عليه السلام قال : قضى أمير المؤمنين في صاحب الدابة أنّه يضمن ( يضمنه - يب ) ( في - كا ) ما بيدها ( ورجلها - كا ) وما نَفَحَتْ ( بَعَجَتْ - يب ) برجلها فلا ضمان عليه إلّا أن يضرِبها إنسان . ورواه في الفقيه عن غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام أنّ علياً عليه السلام ضَمَّنَ صاحبَ الدابة ما وَطِئَتْ بِيَدَيْها وما نَفَحَتْ برجلها فلا ضمان عليه إلّا أن يضربها انسان . « 4 » لكن رواه في التهذيب « 5 » عن أحمد بن محمد بن يحيى عن غياث ان عليّاً عليه السلام ضَمَّنَ
--> ( 1 ) . الوسائل : 29 / 245 . ( 2 ) . الغلمة شهوة الضراب واغتلم إذا هاج من ذلك والبختي الإبل الخراسانية . ( 3 ) . الكافي : 7 / 351 ، التهذيب : 10 / 225 - 226 والفقيه 4 / 115 وجامع الأحاديث : 31 / 362 . ( 4 ) . الكافي : 7 / 353 ، الفقيه : 4 / 156 التهذيب : 10 / 227 و 223 ( 5 ) . المطابق للنسخة المحققة المطبوعة سنة 1418 ه ق و 1376 ش ج 10 / 257 ولا بعد في زيادة كلمة ( ورجليها ) بقرينة متن الفقيه بل التهذيبين كما عرفت .