الشيخ محمد آصف المحسني

98

معجم الأحاديث المعتبرة

جعلت لهم التوبة ( أي لذريتك ) التوبة - أو قال : بسطت لهم التوبة - حتى تبلغ النفس هذه ، قال : يا رب حَسْبي . « 1 » [ 2080 / 10 ] المعاني : محمّد بن موسى بن متوكّل رضي الله عنه عن علي عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام سأله عن التوبة النصوح ؟ فقال : أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك . « 2 » [ 2081 / 11 ] التوحيد : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لا يخلد الله في النار إلّا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك " ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال الله تبارك وتعالى « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً » قال : فقلت له يا ابن رسول الله فالشفاعة لمن تجب من المذنبين ؟ قال : حدثني أبي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنمّا شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل " قال ابن أبي عمير فقلت له : يا ابن رسول الله فيكف تكون الشفاعة لأهل الكبائر والله تعالى ذكره يقول « وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ » ومن يرتكب الكبائر لا يكون مرتضى . فقال : يا أبا أحمد ما من مؤمن يرتكب ذنبا إلّا ساءه ذلك وندم عليه وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كفى بالندم توبة وقال عليه السلام : " من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالما والله تعالى ذكره يقول ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فقلت له : يا ابن رسول الله وكيف لا يكون مؤمناً من لم يندم علي ذنب يرتكبه ؟ فقال : يا ابا احمد ما من أحد يرتكب . . . « 3 » إلى آخر مامرّ في كتاب المعاد . قول : ظاهر الرواية ترتب الشفاعة على التوبة مع أن كلا منهما مسقط للذنب والعقاب عليحدة وقد تكلّمنا على الرواية في آخر كتاب المعاد وسيأتي بيان كيفيتة توبة المضلّ .

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 440 . ( 2 ) . جامع الأحاديث : 4 / 325 ، طبعة الأولى ومعاني الأخبار / 174 . ( 3 ) . جامع الأحاديث : 14 / 440 . الطبعة الأولى والتوحيد / 408 - 407 .