الشيخ محمد آصف المحسني
89
معجم الأحاديث المعتبرة
أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى الله ( عز وجل ) بصدق من نياتهم ولم يهِنوُا ولم يسْرِفوا لأصلح الله لهم كلّ فاسد ولردّ عليهم كلّ صالح . وقال عليه السلام : ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه ، إمّا في مال وإمّا في ولد وإمّا في نفسه حتى يلقي الله ( عز وجل ) وماله ذنب ، وإنه ليبقي عليه الشيء من ذنوبه ، فيشدّد به عليه عند موته « 1 » . [ 2060 / 2 ] العيون : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم ما تُنصِفُني : أتحبّب إليك بالنعم ، وتتمقّت إلى بالمعاصي ، خيري عليك منزّل ، وشرّك إلى صاعد ، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح ، يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف ، لسارعت إلى مقته « 2 » . [ 2061 / 3 ] عقاب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان الأحمر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خمس إذا أدركتموها فتعوّذوا بالله ( عز وجل ) منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا أخذوا بالسّنين وشدّة المؤنة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزّكاة إلّا منعوا القطر من السّماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله ( عز وجل ) وعهد رسوله إلّا سلّط الله عليهم عدوّهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلّا جعل بأسهم بينهم « 3 » . أقول : أبان الأحمر لم يرو عن أبي جعفر عليه السلام بل روى عن الأمامين بعده عليه السلام فاعتبار السند مبني على وثاقة الواسطة المحذوفة . والله العالم . [ 2062 / 4 ] علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن العمركي . عن علي بن جعفر عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : إنّ الله ( عز وجل ) إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب
--> ( 1 ) . بحارالانوار : 73 / 350 والخصال : 2 / 616 و 624 و 636 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 73 / 352 وعيون الأخبار : 2 / 28 . ( 3 ) . المصدر : 73 / 376 وثواب الأعمال / 253 - 252 .