الشيخ محمد آصف المحسني
76
معجم الأحاديث المعتبرة
لولا حسن صحبتك لقتلتك « 1 » . أقول : تدل الرواية على حرمة حب بقاء الظالم لاعلى ظلمه ، بل لأجل وصول حقّه اليه ، فضلا من الإعانة له فضلا عن الإعانة على ظلمه . الظاهر عدم التزامهم بالحرمة فاني لا أتذكّر الآن من أفتى بحرمته ولعلّ في المورد أمراً آخر لم يذكره الامام أو نقل صفوان كلام الامام ناقصا . ثم ههنا سؤالان آخران : أحدهما أنّ كلام الامام مخالف للتقية وهو ظاهر ، إلّا ان يقال بعدم علمه ببلوغ الخبر إلى هارون ثانيهما أنّه عليه السلام لم يقل مثل هذا الكلام لعلي بن يقطين ولم يطلب منه ذلك والحال أنّ الوزارة أهم لتقوية الظالم من اكراء الجمال في طريق الحج لكن لوزارته آثار وفوائد مهمة للمؤمنين وللإمام عليه السلام ولم تكن في اكراء الجمل . والأقوى حمل الرواية على الكراهة وان كانت خلاف ظهور كلام الامام والله العالم . ثم إن محمد بن إسماعيل الرازي هوالبرمكي الثقة . 34 - الغصب يمنع عن قبول الاعمال [ 2024 / 1 ] عقاب الأعمال : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه ، قال حدّثني عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من اقتطع مال مؤمن غصباً بغير حلّه ( حقه - ئل ) لم يزل الله معرضا عنه ماقتا لأعماله التي يعملها من البرّ والخير لايثبتها في حسناته حتى يتوب ويردّ المال الذي أخذه إلى صاحبه . « 2 » أقول : فليتوجه الغاصبون إلى قبح أخذ مال الناس ومنعه من قبول ثواب الصالحات . [ 2025 / 2 ] روضة الكافي : عن أحمد بن محمد بن أحمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن محمد بن الوليد عن أبان بن عثمان عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 377 ورجال الكشي / 441 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 101 / 294 والوسائل : 16 / 53 وثواب الأعمال / 273 .