الشيخ محمد آصف المحسني
393
معجم الأحاديث المعتبرة
أقول : لم أفهم المراد من الرواية فإنها لا تخلو عن اجمال وعلى وجه يدل على جواز الثورة ضد النظام الجائر فتأمل . [ 2985 / 3 ] وعن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال : قال رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام : الخوارج شكاك ؟ فقال : نعم ، قال : فقال : بعض أصحابه كيف وهم يدعون إلى البراز . قال ذلك مما يجدون في أنفسهم . « 1 » أقول : قيل في تفسيره ان مما يجدون من الحقد والحمية أوالمراد مما يجدون في أنفسهم من الشبهة والشك وكأنّ الثاني أظهر والخوارج كغيرهم معتقدون وشكاك والأول قاصرون ومقصّرون فالحديث لعله ناظر إلى جماعة من القسم الثاني أي الشكاك . [ 0 / 4 ] العلل : عن أبيه عن سعد عن النهديعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : انما أشار علي عليه السلام بالكفَّ عن عدوّه من أجل شيعتنا لأنّه كان يعلم أنه سيظهر عليهم بعدَه فاحبَّ أن يقتديَ به من جاء بعدَه فيسيرَ فيهم بسيرته ويقتديَ بالكف عنهم بعده . « 2 » [ 2986 / 5 ] المصادر المتعددة ، إنّ أمير المؤمنين عليه السلام أمر في حرب الجمل أن لا تتّبعوا موّلياً ولا تجهزّوا على جريح وعفى عنهم . « 3 » أقول : دلت الروايات والقصص على ذلك وان لم يصح سند كل واحدة منها لكن ملاحظة المجموع توجب الاطمينان به وتمام الكلام في ذلك في الفقه . [ 2987 / 6 ] العلل : عن أبيه رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه قال حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن العبّاس بن معروف عن حمّاد بن عيسى عن حريز قال : وحدّثني زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : لولا أن عليا عليه السلام سارفي أهل حربه بالكف عن السبي والغنيمة للقيت شيعته من الناس بلاء عظيماً . ثم قال : واللَّه لسيرته كانت خيرا لكم مما طلعت عليه الشمس . « 4 » أقول : اطلاقه يشمل حروبه الثلاثة كلهاو فهم الحديث بحسب التطبيق على الخارج
--> ( 1 ) . التهذيب : 6 / 145 وجامع الأحاديث : 16 / 139 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 23 / 441 و 442 وعلل الشرائع : 1 / 146 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 10 / 387 و 390 ، 28 / 113 ، 32 / 187 و 210 و 269 و 330 ، 33 / 444 و 445 و 449 و 458 . ( 4 ) . علل الشرائع : 1 / 150 وجامع الأحاديث : 16 / 150 .